البياع سات
مرحبا بك اخى الزائر-اختى الزائرة

يشرفنا بأن تقوم بالتسجيل ( متاح حاليا)

مع تمنياتنا بأسعد الأوقات

المدير العام للمنتدى
مـحـمـدالـبـياع


البياع سات


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالضُّحَى*وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى*مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى*وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى*وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى*أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى*وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى*وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى*فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ*وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ *وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )*

شاطر | 
 

 تفسير سورة الفجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدالبياع
الـمـديـر الـعــام
الـمـديـر الـعــام
avatar

عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 22/09/2010
الموقع : البياع سات

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفجر   الإثنين 02 سبتمبر 2013, 4:46 pm

تفسير سورة الفجر
تعريف بالسورة
سورة الفجر مكية، وعدد آياتها (30) آية، وترتيبها في المصحف رقم (89)، تتحدث السورة عن مصير بعض الأقوام التي كفرت بربها، كقوم عاد وثمود وقوم فرعون، وبيان حال الإنسان يوم القيامة، وبعض مظاهر هذا اليوم العظيم.

معاني المفردات
وَالْفَجْرِ: وقت الصبح
وَلَيَالٍ عَشْرٍ: عشر ذي الحجة
وَالشَّفْعِ: يوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر ويوم العيد) والشفع: العدد الزوجي
وَالْوَتْرِ: يوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة) والوتر: العدد الفردي
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ: يمضي وتزول ظلمته
لِذِي حِجْرٍ: لصاحب العقل
عاد إرم: عاد الأولى سميت باسم جدها إرم
ذَاتِ الْعِمَادِ: ذات الأعمدة التي ترفع عليها البيوت
جَابُوا الصَّخْرَ: قطعوا ونحتوا بيوتهم فيه
الْأَوْتَادِ: الجنود أو المباني العظيمة
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ: أنزل عليهم عقوبة
لَبِالْمِرْصَادِ: لا يفوته شيء من أعمال الكفار فهو يرقب أعمالهم ويرصدها
ابْتَلَاهُ رَبُّهُ: اختبره وامتحنه بالنعم
فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ: أعطاه المال والجاه وأسباب القوة
فَقَدَرَ: فضيِّق
أَهَانَنِ: أهانني وضيق علي الرزق
كَلَّا: ردع وزجر عن القولين السابقين
وَلَا تَحَاضُّونَ: لا يحُثُّ بعضكم بعض
التُّرَاثَ: المال المورُوث
أَكْلًا لَمًّا: أكلا كثيرا
حُبًّا جَمًّا: حُبا شديدا مع الحرص
دُكَّتِ: زُلزلت فانهار ما عليها
أَنَّى لَهُ الذِّكْرَى: ومن أين الانتفاع بالذكرى
لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ: لا يعذب كعذاب الله أحد
الْمُطْمَئِنَّةُ: الساكنة الموقِنة بالإيمان
مَرْضِيَّةً: رضي الله عنها

التفسير


((وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)))
افتتحت الآيات الكريمة بالقسم
فقد أقسم الله تعالى بهذه الأشياء الخمسة وهي متعلقة بالزمن، أقسم بها لشرفها وعظمتها، ولما فيها من الفوائد الدينية والدنيوية.
فأقسم بالفجر، وهو الصبح، وهو آية تدل على عظمة الخالق المسير لهذا الكون، والمدبر له، المنظم حركته، ومن حركة الكواكب تنشأ هذه الظواهر ومنها الفجر وهو وقت ظهور الضوء جعله الله وقت عبادة، ثم وقت انطلاق لابتغاء الأرزاق والسعي في الحياة، وخُصَّت صلاة الفجر بشرف مخصوص ومكانة مرموقة متميزة، لأنها مشهودة كما في قوله تعالى: ((إن قرآن الفجر كان مشهودا)) تشهدها الملائكة.
أما ((وَلَيَالٍ عَشْرٍ))، قيل في معناها: إنها عشر ذي الحجة، وهي من أعظم الأيام عند الله، لأنها تشهد رُكنا من أعظم أركان الإسلام، وهو ركن الحج، حيث ذكر الله وتعظيمه وتعظيم شعائره.
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ: إذا جعلنا الأقسام كلها متعلقة بالزمن والأيام، فالشفع يوم النحر وهو يوم العيد (اليوم العاشر من ذي الحجة) والوتر هو يوم عرفة ( اليوم التاسع من ذي الحجة).
و((وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)): قَسمٌ بالليل وقت أن يُسرى فيه، وقت أن ينتشر فيُغطي الأرض ويزحف فيحل محل النور الذي كان في النهار، ثم يسأل الله في ختام هذه الأقسام ( أي الأيمان) هل في ذلك كله قسم لصاحب العقل الذي يمنع صاحبه من الوقوع فيما لا ينبغي؟ والاستفهام للتقدير، أي أن هذه الأشياء عظيمة، والمقسم عليه بها أمر عظيم، فلا بُد لصاحب العقل أن ينتبه ويتدبر.
((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (٨) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (٩) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (١٠) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (١١) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (١٣) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)))
في هذه الآيات قصة ثلاث أمم كفرت وتجاوزت الحد في طغيانها، وهي: عاد وثمود وفرعون وقومه.
تبتدئ بالاستفهام((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ))؟ وهو استفهام متوجه به إلى النبي صلى الله عليه وسلم أولا، ثم إلى كل مُخاطب: هل رأيت ما فعل ربك بعاد الأولى، عاد إرم التي لم يخلق مثلها في البلاد من حيث القوة والضخامة، وثمود الذين قطعوا الصخر بالواد، حيث سكنوا ونحتوا الجبال بيوتا، وفرعون ذي الجند الذي عنده الأهرامات رمز للقوة، وكل هؤلاء الأقوام قد طغوا في البلاد، وتجاوزوا الحد شركاً وكفرا وظلما، فأكثروا الفساد في البلاد، فالفساد والطغيان قرينان وقريبان، فكل العقاب أن الله تعالى صب عليهم العذاب ماهو شديد ومهلك، إنه ربٌ: يرصد كل مجرم، وسيأخذه في الحين الذي يريده ويحدده، فهو مراقب لهم مطلع على أعمالهم.
((فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) ))
انتقلت الآيتان إلى الحديث عن الأنسان على وجه العموم والإجمال، بعد الحديث عن عينة من الإنسان، هي هذه الأمم ذات الطغيان، فالنص الكريم عن عموم الإنسان، هذا الإنسان إذا ما اختبره الله بالنعم فأعطاه المال والصحة والقوة، فإنه يقول: إن ربي قد أكرمني وأعطاني، وينسى أنه مُختبر مُمتحن بهذا كله، بل أنه يظن أنه مستحق لهذا الجاه والمال.
وأما إذا ما اختبره بأن ضيق عليه في الرزق لحكمة يعلمها الله، فإنه يقول: إن الله قد أهانني وحرمني، وينسى هذا الآخر أنه مُمتحن أيضا.
((كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)))
هذه الآيات الأربع حديث عن الإنسان، تقول الآيات مبتدئة بالزجر والردع: كلا . إنكم أيها الكافرون لا تكرمون اليتيم، ولا يحُضُّ بعضكم بعضا على إطعام المسكين المحتاج، وتأكلون المال الموروث أكلا شديدا، والمعنى قد يكون مُشيرا إلى ولع إلانسان بالمال أو إلى ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، في موضوع المال، حيث يعتدي بعضهم على حق بعض، وتُحِبون المال حبا شديدا مع حِرْصكم عليه.
((كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (٢٢) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (٢٣) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (٢٤) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦)))
هذه الآيات الست تُبين بعض مشاهد القيامة.
تبتدئ أيضا بالزجر والردع: كلا إذا دكت الأرض، وانهدم كل ما عليه هدما شديدا، وجاءت الملائكة صفوفا، وجيء بجهنم في ذلك اليوم، يومها يتذكر الإنسان الآخرة، وماذا تنفع الذكرى ذلك اليوم، فيقول في حسرة وندم: يــاليتني قدمت في حياتي السابقة لحياتي هذه، فيومئذ لا يعذب عذاب الله أحد، ولا يوثق وثاق الله أحد، لأنه لا أحد عنده من القدرة ما عند الله تبارك وتعالى.
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)))
هذه الآيات الأربع استكمال لمشاهد القيامة السابقة، لكنها تتكلم عن جزاء المؤمنين، بينما تلك تكلمت عن جزاء الكافرين، تبتدئ الآيات بالنداء إلى النفس الساكنة المطمئنة بإيمانها ويقينها، يُناديها الله فيقول: يا أيتها النفس المظمئنة، ارجعي إلى ربك، ونالي من ثوابه وجزائه، فأنتِ كُنتِ راضية عن ربِّكِ، فأنتِ عنده اليوم مرضي، فأدخلي في عداد العباد المنسوبين إلى الله، عباد الرحمن، وادخلي جنة الله.


دروس وعبر
ترشد الآيات الكريمة إلى دروس وعبر كثيرة منها:
1- أقسم الله بالأشياء العظيمة تنبيها لنا وتعظيما لها
2- هناك أوقات مخصوصة من الزمن، هي أعظم الأوقات، منها الفجر وأيام ذي الحجة العشر، فعلينا الإفادة منها
3- صاحب العقل يفهم كلام الله ويعلم مُراده
4- من الأقوام الطاغية: عاد وثمود وقوم فرعون، وقد أهلكهم الله جميعا بسبب كفرهم وطغيانهم
5- الدنيا للامتحان والابتلاء، وليست للتكريم كما يتصور بعض الناس، فوجود المال بسعة أو ضيق امتحان واختبار للإنسان.
6- من طبع الإنسان الحرص على المال والبخل به، حتى إن الإنسان لحرصه على المال يحرم اليتيم والفقير
7- يندم الإنسان على مافرط في حياته واضاع من فرص لطاعة الله
8- ينتظر الكافر من العذاب الشديد ما لا يقدر أن يتصوره أحد من البشر
9- النفس الراضية عن ربها في الدنيا مرضية عند ربها في الآخرة






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbyaa.123.st
 
تفسير سورة الفجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البياع سات :: الـمـنـتـدى الاسلامى :: قسم التوحيد والعقيدة-
انتقل الى: